الأحد، 19 فبراير 2012

قاع ذاكرتنا .. ĴọЈộ








للزمن لا يرسب في قاع ذاكرتنا سوا ثقيلين الشأن ولكن قد يرسب في جوانبها أو حتى على أطرافها أناس لم يرسبوا لعظيم شأنهم ولكن ليبقوا هناك في مكان ما من عقولنا حتى لا نغفل عنهم ..

الانتهازيين
الخبيثين
الإتكاليين
المستضعفين
حتى أولئك الذين أصبح التراب يلتحفهم  أم أصبحوا يلتحفونه لا فارق فكلنا من تراب ..
حتى لا نغفل عن مكرهم أو عن ضعفهم  هناك ترسبوا ...

لنحكى قصصهم  للأجيال القادمة لأبنائنا أحفادنا
لنحكى عن مكرهم خبثهم وعن تكلانهم استرضائهم الضعف والذل
ولنستشهد دائم بأولئك المترسبين في القاع الثقيلين في الذاكرة حتى ليصعب عليها أن تتخلص منهم ..


ليست هناك تعليقات: